منتديات صباح الخير يا فلسطين

زوارنا الأعزاء نتمنى إنضمامكم لموقعنا وإمضاء أوقات ممتعة

أعضائنا الكرام نتمنى منكم مشاركة وفاعلية جيدة

أعضائنا الكرام نتمنى منكم المشاركة في دردشة المنتدي

مرحبا بك يا زائر في منتديات صباح الخير يا فلسطين


    مصر والعملاء للذكرى

    شاطر

    samerkh69
    عضو مفعل
    عضو مفعل

    عدد المساهمات : 11

    العمر : 48

    default مصر والعملاء للذكرى

    مُساهمة من طرف samerkh69 في الجمعة يناير 08, 2010 3:01 am

    الدكتور أشرف مروان

    أثارت وفاة الدكتور محمد أشرف مروان رجل الأعمال والمستشار السياسي ومدير مكتب

    الاتصالات الخارجية في عهد الرئيس الراحل أنور السادات ، إثر سقوطه من شرفة منزله في لندن ، العديد من التكهنات والتساؤلات ، فهناك من يقول ، إنه القى بنفسه من الشرفة ، وآخرون يقولون بإنه قد القي به عن عمد ، ونسجت الكثير من الرويات حوله.


    اسطورة اسمها أشرف مروان
    كان على سطح السياسة المصرية شخص أسمه أشرف مروان أغلب ما يعرفه الناس العاديون عنه أنه زوج منى عبد الناصر إبنة الزعيم جمال عبد الناصر ووالد جمال مروان رئيس مجلس إدارة مجموعة قنوات "ميلودي" الفضائية.

    وإذا أردنا أن نقترب أكثر فنقول إن اسمه هو ،محمد أشرف أحمد مروان ، من مواليد الثاني من فبراير عام 1944 ، حصل على بكالوريوس العلوم من جامعة القاهرة عام 1965 ، ثم حصل على الدكتوراة في العلوم من جامعة لندن عام 1974 ، وقد التحق مروان بالقوات المسلحة عام 1965 وبعد ذلك تم تعينه سكرتيرا لشئون المعلومات للرئيس الراحل أنور السادات في مايوعام 1971 ، ثم سكرتيرا للاتصالات الخارجية عام 1974.
    وقد لعب مروان أدوارا تنفيذية وسياسية عديدة في عهدي الرئيس عبد الناصر ، فقد كان عضوا في لجنه الإشراف على التطور وصناعة الأسلحة في مصر وليبيا ، وعضوا بالمجلس الأعلى في مجال الطاقة النووية عام 1973 ، وأيضا كان مقررا للجنة العليا للتسليح والتصنيع الحربي ، وفي أغسطس عام 1974 أصبح مشرفا على مكتب الشئون العربية برئاسة الجمهورية ، كما عين في سبتمبر 1975 عضوا بمجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ، التي أصبح بعد ذلك رئيسا لها ، وفي عام 1987 عين مروان سفيرا بوزارة الخارجية ، وبعدها اتجه للعيش والإقامة في لندن ، ليعمل في الأعمال الحرة ، كما كان رئيسا للجالية المصرية في لندن.
    مروان والموساد الإسرائيلي

    من المعروف أن حرب أكتوبر 1973، التي عبر فيها الجيش المصري قناة السويس ، قضت على أسطورة الجيش الذي لا يقهر ، ورغم أن العديد من قادة الجيش الإسرائيلي وفي مقدمتهم دافيد العازار رئيس الأركان - في ذلك الوقت - ، دفعوا ثمن المفاجأة فإن الأنظار جميعها تركزت حول الذراع الضارب لإسرائيل والمتمثل في الاستخبارات الإسرائيلية ، وإذا كانت الحرب قد زعزعت المجتمع والجيش الإسرائيلي ، فإنها أصابت بهزة أرضية شديدة الاستخبارات بشقيها العسكري والموساد.
    وفي ظل تبادل الاتهامات بين الموساد والاستخبارات العسكرية وهي اتهامات لا تنحصر في المنافسة الجارية الآن فقط ، بل منذ إقامة الدولة اليهودية ، تحتل حرب اكتوبر مكانة مركزية ، ومنذ سنوات تبين أن أحد أبرز جوانب الخلاف يتركز حول الدور الذي لعبه عميل مصري يدعى باسم "بابل" ، وهو الذي خدر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ودفعها إلى تجاهل المعطيات والوقوع في الفخ المصري.
    وقد اشير إلى أن هذا العميل الذي كان اسمه الكودي هو "بابل" كان عميلا مزدوجا هو "أشرف مروان" ، ومؤخرا وصلت القضية إلى المحاكم الإسرائيلية بعد قيام الجنرال إيلي زعيرا برفع دعوى قذف وتشهير ضد رئيس الموساد الأسبق تسفي زامير ، وقد رفعت القضية بعد المعركة الصاخبة التي اندلعت بين الجنرالين على شاشات التلفزيون وصفحات الجرائد العبرية.
    فقد اتهم زامير ، زعيرا صراحة بأنه كان وراء تسريب اسم أشرف مروان للباحث الإسرائيلي أهارون برجمان ، وقال إن لديه "الأوراق التي تثبت ذلك ، كما أن مؤلف الكتاب (برجمان) تحدث عن اللقاء الذي جمع بينه وبين زعيرا في منزل الأخير" ، ودعا زامير إلى تقديم زعيرا للمحاكمة بتهمة إفشاء أسرار الدولة والإساءة إلى أبسط قواعد العمل الاستخباري المتمثلة بعدم كشف المصادر.

    وكان الدكتور أهارون رونين برجمان ، وهو يهودي إسرائيلي يقيم في لندن ، غادر إسرائيل سنة 1989 بعدما أعلن رفضه تأدية الخدمة فى المناطق المحتلة أثناء الانتفاضة الأولى ، هو أول من فجر قضية أشرف مروان ، وقد نشر برجمان كتابا بعنوان "تاريخ إسرائيل" ، جاء فيه أن مروان قد لعب دور العميل المزدوج ببراعة ، وزود إسرائيل بمعلومات مضللة قبل حرب 1973 ، وأثناء المعارك.
    وقد بدأت هذه المعركة عندما قرر زعيرا أن يكسر الصمت ويتحدث في حلقتين تلفزيونيتين حول مسئوليته في التقصير الاستخباري الذي قاد للمباغتة العربية في الحرب. وقال زعيرا: "أنا أتحمل أخطاء التقديرات الاستخبارية قبيل الحرب ، فقد تمسكت أنا وضباط وحدة الأبحاث في الاستخبارات العسكرية"أمان" بفرضية أن احتمالات الحرب ضئيلة".
    وطلب رئيس الموساد آنذاك تسفي زامير حق الرد في التلفزيون حيث قال إن ايلي زعيرا ، رئيس الاستخبارات العسكرية أثناء حرب أكتوبر ، ضلل الجيش والحكومة الإسرائيلية عن عمد.

    ويؤمن زعيرا بأن مروان هو النجاح الأكبر للاستخبارات المصرية قبل وأثناء حرب أكتوبر حيث أفلحت في زرعه ونيل ثقة الاستخبارات الإسرائيلية به ثم تضليلها بعد ذلك.ويبرر زعيرا موقفه بالقول ، إنه من الثابت أن مروان رافق السادات في زيارته للملك فيصل بالسعودية في أغسطس 73، والتى أخبر السادات الملك فيصل فيها بنيته شن الحرب قريبا جدا ، فلماذا صمت مروان كل هذا الوقت حوالى شهرين ، ولماذا لم يبلغ إسرائيل بالخبر سوى قبل اندلاع الحرب بساعات؟ ، بحيث لا تصبح المعلومة ذات قيمة ، ولماذا ضيع يوما كاملا وطلب لقاء رئيس الموساد في لندن ، ولم يبلغهم بالخبر بالتليفون أو في نفس البرقية التي طلب فيها تحديد الميعاد ، إذا كان فعلا يعمل لمصلحة إسرائيل!
    ويتمسك زعيرا بموقفه ، موضحا أن عملية "بابل" من ابرز ما نفذته المخابرات المصرية قبل وأثناء حرب أكتوبر ، حيث استطاعت زرعه فى طريق ضباط التجنيد الإسرائيليين ، واكسابه ثقتهم ، ثم تضليلهم بطريقة محكمة.
    وأكد زعيرا أن مروان ، كان عميلا مزدوجا خدم مصر بشجاعة كبيرة ، وشارك فى الخديعة المصرية الكبرى لإسرائيل ، وطالب بالتحقيق في الموضوع بشكل جذري ، مدعيا أنه إذا لم يتم ذلك فان أجهزة المخابرات الإسرائيلية ستقع في المستقبل ، ضحية للعملاء المزدوجين وللتضليل ويقول رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ، إن "بابل" نقل معلومات دقيقة إلى اسرائيل لكي يحظى بثقتها ، ولكن الهدف من تشغيله كان في الواقع التضليل .

    وأضاف زعيرا ، كيف يمكن لمسئول مصري رفيع كهذا أن يأتي إلى السفارة الإسرائيلية في لندن في وضح النهار ، في الوقت الذي يعرف هو وقادته بأن هذه السفارة مثل غيرها من السفارات الاسرائيلية في الخارج مراقبة من عشرات أجهزة المخابرات في العالم؟.
    وأشار زعيرا إلى أن أهم مهمة قام بها "بابل" هي عندما أبلغ إسرائيل بموعد الحرب ، فهو قال إنها ستتم قبيل حلول المساء ، وبذلك خدع إسرائيل لأن الحرب بدأت في الثانية من بعد الظهر ، فقد فهم منه الإسرائيليون أن الحرب ستقع في السادسة مساء ، وخلال الساعات الأربع كانت القوات المصرية قد أتمت عبور القناة ، ولذلك فإنه نجح في تضليل إسرائيل.
    وفي الوقت الذي تنشغل فيه المؤسسة الاستخبارية بالإجابة عن السؤال حول ما إذا كان أشرف مروان عميلا مخلصا أم عميلا مزدوجا جاءت صور نشرت في التلفزيون المصري لزيارة قام بها الرئيس حسني مبارك لضريح الرئيس عبد الناصر.

    وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" فإن عناق الرئيس مبارك لمروان من شأنه وضع حد للنقاش داخل هذه الأجهزة حول شخص مروان.

    وقد نشرت "يديعوت أحرونوت" يوم الجمعة 6/5/2005 تقريرا موسعا لبرجمان ، أوضح فيه أن هذا الجدل سينتهي لأن مروان كان مجرد "بطل قومي مصري".
    وبحسب تقرير برجمان فإن أحد العاملين في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في إطار مراقبة شبكات التلفزيون العربية شاهد في إحدى القنوات المصرية الرئيس مبارك يصافح أشرف مروان في احتفالات ذكرى حرب أكتوبر العام الماضي.
    وقام رجل الاستخبارات بتسجيل مقطع المصافحة والذي تخلله أيضا عناق ، على شريط فيديو وبعد أن تأكد من أن الشخص المقصود هو فعلا أشرف مروان أبلغ المسئولين عنه بالأمر.



    الرئيس الراحل محمد أنور السادات

    ويقول برجمان إنه "في شريط الفيديو يقف هذا الرجل بعد إحدى وثلاثين سنة يصافح بحرارة يد الرئيس المصري أمام الكاميرات في ذكرى الاحتفال بالنصر على العدو ويرافقه لوضع إكليل الورود على ضريح الرئيس عبد الناصر".




    ويضيف برجمان "بعد الأن لا يتبقى أي مكان للشك ، فالرئيس المصري لا يتعامل على هذا النحو مع أكبر خائن عرفته مصر ، بل هكذا يتم التعامل مع بطل قومي".

    وحول تجنيد مروان نفسه في خدمة الموساد الإسرائيلي قبل 4 سنوات من حرب عام 1973 ، كتب برجمان ، أنه "قبل أربع سنوات من بدء الحرب دخل رجل أنيق إلى السفارة الإسرائيلية في لندن وطلب التحدث إلى مندوب الموساد فيها" ، وعندما حضر مندوب الموساد لم يتعرف على الاسم (أشرف مروان) ، لكن مروان قال له : أريد أن أعمل لصالحكم ، "اريد أن ازودكم بمعلومات لم تحلموا من قبل بالحصول عليها ، أريد مالا مقابل المعلومات ، الكثير من المال وصدقني أنه سيسركم دفع المال لي".

    لكن رجل الموساد الذي لم يتعرف على مروان حاول صرفه ، فرد مروان "عليك فقط أن تبلغ إسرائيل باسمي وسأعود الأسبوع القادم" ، ويتابع برجمان ، أن المسئولين في الموساد لم يصدقوا ما حصل "فقد كانت القصة أفضل من أن تكون حقيقية".
    ورغم ذلك سافر مسئول في الموساد إلى أوروبا وجند مروان الذي أصبح منذ ذلك الوقت يعرف بكنية "بابل" ، الذي تلقى خلال الأعوام التي تلت هذا اللقاء مبالغ طائلة وصلت إلى ثلاثة ملايين دولار مقابل معلومات حول مصر زود بها الموساد.

    ووفقا للرواية الإسرائيلية فإن مروان زود المخابرات الإسرائيلية بمعلومات ووثائق من غرفة القيادة المصرية منذ شهر فبراير 1970 ، بينها محادثات بين السادات والرئيس السوفييتي بريجينيف ، طالب السادات خلالها الاتحاد السوفييتي بتزويد مصر بأسلحة متطورة.
    وبحسب برجمان فأن "المعلومات التي زودها" بابل" أصبحت أكثر أهمية ومع مرور السنين أصبحت إسرائيل أكثر تعلقا بهذه المعلومات" إلى درجة انه "طالما لم يقل "بابل" إن حربا ستنشب فإن شعبة الاستخبارات العسكرية لم تفكر بأن الحرب على الأبواب حتى وإن كانت كافة الدلائل تشير إلى اقتراب نشوب الحرب".

    والحقيقة أن ما ينشر فى الصحافة الإسرائيلية يؤكد هذا الكلام ، ويدعمه بعدد من الأسانيد ، فيقول عاميت كوهين فى معاريف 19-1-2003 : في فبراير 73 أسقط سلاح الطيران الإسرائيلى طائرة ركاب ليبية دخلت المجال الجوي في سيناء بطريق الخطأ ، وقرر العقيد القذافي الانتقام ، وطلب من الرئيس السادات مساعدته فى التخطيط لعملية إنتقامية سريعة ، ووافق السادات ، حتى لا تتسبب ثورة القذافي في تدمير خطط حرب أكتوبر.
    وكُلف الدكتور أشرف مروان بالمهمة ، وقام مروان بنقل عدة صواريخ ستريلا مضادة للطائرات لخلية تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، التي استعدت بدورها لتفجير طائرة إسرائيلية فى مطار روما ، وقبيل تنفيذ العملية بساعات قليلة ألقت قوات الأمن الإيطالية القبض على الخلية في مخابئها.
    ويبدو أن مروان هو الذى أبلغ ضابط تشغيله المخدوع في الموساد بتفاصيل العملية ليكسب ثقته ، وبذلك ضرب السادات عصفورين بحجر واحد ، ظهر وكأنه ساعد القذافي ، ومن ناحية أخرى دعم مصداقية أحد أضلاع خطة التمويه والخداع المصرية.
    ويضيف يوسي ملمان ، فى هآرتس 17-1-2003 : في مايو 73 نقل مروان لإسرائيل معلومات مفادها أن المناورة التى يقوم بها الجيش المصري ستنتهى بشن الحرب ، وأصدر رئيس الأركان آنذاك ديفيد أليعزر، بالمخالفة لرأي موشيه ديان وزير الدفاع ، قرارا بتجنيد قوات الاحتياط والدخول في حالة التأهب القصوى ، الأمر الذى كلف إسرائيل خسارة اقتصادية فادحة لأن حالة التعبئة لم تكن مدرجة على جدول الميزانية.
    كما أن المصريين لم يشنوا الحرب ، وثارت ثائرة الحكومة الإسرائيلية ، وبدأت ثقتهم تهتز فيما ينقله العميل "بابل" ، الذى ضللهم ، لذلك لم يصدقوا ما قاله لهم عشية السادس من أكتوبر ، تماما كما كان مخططا من أول العملية.
    فعندما وصلت المعلومة لشعبة الأبحاث بالمخابرات الحربية ، علقوا عليها بقولهم المصريون لن يشنوا الحرب بمفردهم ، وفرص مشاركة السوريين في الحرب ضعيفة ، وفي كل الأحوال لم يجرؤ المصريون على شن الحرب طالما أنهم لم يحصلوا القدرات الصاروخية التي تستطيع مواجهة تفوق سلاح الجو الإسرائيلي.

    وشغل الإسرائيليين أنفسهم بمحاولة الاجابة على سؤال صعب حول حقيقة دور أشرف مروان ، وهل كان أحد أضلاع خطة التمويه والخداع؟.

    ويجيب دان مرجليت الصحفي بـ"معاريف" ، أن بقاء مروان طليقا يمارس حياته الطبيعية دون أي عائق ، يؤكد أن إسرائيل راحت ضحية لعبة رجل محترف من طراز فريد.
    ومن ناحيتها التزمت الحكومة المصرية الصمت إزاء المزاعم المتعلقة بالعمالة لإسرائيل، فيما ترجح دوائر أمنية مصرية أن يكون مروان عميلا مزدوجا لصالح مصر، استنادا إلى أن الرئيس الراحل أنور السادات كرمه تقديرا لجهوده خلال حرب أكتوبر وتمكنه من توفير قطع الغيار اللازمة للقوات الجوية في أثناء رئاسته للهيئة العربية للتصنيع في الفترة من 1974 وحتى 1979.

    كما كان أشرف مروان من ضمن القلائل الذي وجهت له الدعوة لحضور زفاف جمال مبارك نجل الرئيس ، وقد لبى مروان الدعوة وحضر بالفعل ، وكانت أخر زيارة له لمصر ، فهل يدعو مبارك شخصا لزفاف إبنه تدور حوله الشكوك والأقاويل ، إلا إذا كان يعرف حقيقته بالفعل ، والدور الذي قدمه للبلاد.
    موت غامض
    أثارت وفاة مروان الغامضة شكوك وغموض كبير من حيث أن مروان ألقي به من شرفة منزله ، وذكرت التقارير الصحفية أن الغموض يكتنف موته تماما مثل حياته.



    وقد أشارت الصحف إلى أن شرطة لندن تفحص احتمال قذفه من الشرفة بعدما أفاد أقرباؤه للشرطة بأن مروان كان يخشى على حياته منذ أن كشفت إسرائيل عام 2003 أنه عميل كبير للموساد.



    وأضافت أنه كان من المفروض أن يلتقي في نفس يوم وفاته مع المؤرخ الإسرائيلي أهارون بيرجمان "الذي كشف عن هويته قبل أربع سنوات".
    كما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن بيرجمان قوله ، إن مروان اتصل به في الليلة السابقة لموته وترك له ثلاث رسائل صوتية على آلة التسجيل "وهذا غريب" ، وأضاف بيرجمان أنه حدد معه لقاء في مساء اليوم التالي ولم يتصل.واكدت الصحف الإسرائيلية أن مروان كان "عميلا مزدوجا" وتساءلت إن كان فعلا انتحر أو تم قتله غدرا.
    كما أفادت بعض الأنباء التي لم تتأكد بعد ويتم تداولها بأن مروان سقط أو انتحر عبر إلقاء نفسه من شرفة شقته ، فيما أكد أحد المقربين من أسرته إن أحد أصدقاءه من أعضاء الجالية المصرية في بريطانيا كان في طريقه لزيارته وشاهده بالشرفة وهو يتحدث من تليفونه المحمول ، وشاهده أثناء سقوطه بعد أن اختل توازنه.
    وأضاف أن الدكتور مروان كان يتمتع بإردة قوية رغم حالته الصحية ، وأنه كان يعاني في الفترة الأخيرة من اختلال توازنه أثناء الحركة حتى أنه كان يستخدم عصا يتوكأ عليها. المثير في الأمر أن كلا من الفنانة سعاد حسني والعميد الليثي ناصف قائد الحرس الجمهوري أثناء حكم الرئيس عبد الناصر قد لقيا مصرعهما بالطريقة نفسها التي لقى بها أشرف مروان مصرعه وفي المدينة نفسها .. لندن.
    طريقة الموت واحدة.. بين مروان وحسني وناصف بطل "ثورة التصحيح" التي قام بها السادات ، فهل الجميع يتفقون على الموت بالطريقة نفسها أم أن الجهة التي تقف وراء موتهم جميعا هي جهة واحدة؟!
    ربما يظل الأمر مجهولا لسنوات ، وإن كان العنصر المشترك هو أن جميع من ماتوا في لندن كانوا يعدون مذكراتهم الشخصية عن الأحداث والأشخاص الذين عايشوهم والتي سيطويها النسيان مع رحيل أصحابها.
    وفي النهاية يبقى تسأول هام ، هل كان مروان عميلا مزدوجا كما تدعي إسرائيل ؟ ام أنه كان من أخلص رجال الوطن؟

    أنيق يبحث عن عشيق
    عضو مفعل
    عضو مفعل

    عدد المساهمات : 4

    العمر : 27

    default رد: مصر والعملاء للذكرى

    مُساهمة من طرف أنيق يبحث عن عشيق في الأربعاء يناير 20, 2010 3:34 am

    شكرا للك

    أنيق يبحث عن عشيق
    عضو مفعل
    عضو مفعل

    عدد المساهمات : 4

    العمر : 27

    default رد: مصر والعملاء للذكرى

    مُساهمة من طرف أنيق يبحث عن عشيق في الأربعاء يناير 20, 2010 3:36 am

    مشكوووووووووور على الموضوع

    samerkh69
    عضو مفعل
    عضو مفعل

    عدد المساهمات : 11

    العمر : 48

    default رد: مصر والعملاء للذكرى

    مُساهمة من طرف samerkh69 في الأربعاء يناير 27, 2010 10:29 pm

    اشكركم جميعا
    avatar
    فلسطينية وافتخر
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 4417

    العمر : 23

    default رد: مصر والعملاء للذكرى

    مُساهمة من طرف فلسطينية وافتخر في الخميس يناير 28, 2010 1:10 am

    مشكور على الموضوع








    انا طبعي كده وبحب كده وبحب اعيش وماعنديش الا كده
    دي حياتي انا دي ملكي انا
    وانا
    مهما يكون برده هاكون زي مانا
    avatar
    romio
    شخصية هامة
    شخصية هامة

    عدد المساهمات : 5738

    العمر : 27

    default رد: مصر والعملاء للذكرى

    مُساهمة من طرف romio في الجمعة فبراير 26, 2010 6:40 am

    مشكور على الموضوع الجميل
    avatar
    esooo
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 2127

    العمر : 27

    default رد: مصر والعملاء للذكرى

    مُساهمة من طرف esooo في السبت مارس 06, 2010 10:55 am

    مشكور
    avatar
    فلسطيني وافتخر
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 5352

    العمر : 26

    default رد: مصر والعملاء للذكرى

    مُساهمة من طرف فلسطيني وافتخر في الثلاثاء مارس 01, 2011 4:00 pm

    شكرا جزيلا علي الموضوع الرائع المميز

    ننتظر منك الكثير من ابدعاتك المميزه
    لك منــــــــــ كل التحيه ـــــــــــــي






    امـــــــــ احزاني ـــــــــــــير

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 14, 2018 11:09 am