قرية طمون
تقع طمون في الشمال الشرقي من مدينة نابلس وعلى مسافة 23كم منها وتبعد عن طريق نابلس – طوباس- ثلاثة كيلومترات وترتفع عن سطح البحر 370 مترا، تبلغ مساحة طمون العمرانية 6286 دونما ومساحة اراضيها 98080 دونما وتمتد حتى نهر الاردن شرقا, ويبلغ عدد سكانها 12 الف نسمة, وان طمون يتراوح عمرها مبين 500 – 600 عام.
ومن السهول التابعة لبلدة طمون:
سهل البقيعة ويقع الى الشمال الشرقي لمدينة نابلس على مساحة خطية لاتتجاوز 18 كم والى الجنوب الشرقي عن البلدة وهو مفتوح على غور الاردن من جهة الجنوب الشرقي يقدر طول السهل 8,5كم ومتوسط عرضه 2,5-3 كم
1. خربة ام قيسمة
2. خربة حمصة
3. بصلية
4. خربة عاطوف
5. خربة ام الكبيش
6. خربة ام حجر
7. خربة تل ابي رمح
العادات والتقاليد
يتميز سكان بلدة طمون بالكرم والاصالة, ويتمسكون بعاداتهم الدينية الاسلامية وبالتقاليد العربية العريقة الضاربة جذورها في القدم فعندهم تشدد اتجاه المرأة ولباسها المحتشم.
وهذه القرية تتكون من عائلتين بشارات و بني عودة وكل عائلة ينبثق منها عدد كبير من العائلات وهذه العائلات التي تتبع عائلة كبيرة ليس شرط أن يكون بينهم تقارب.
وكما هو متبع بين المجتمعات المحافظة في وطننا فلسطين فقد كان أهالي بلدة طمون السباقين للتقيد بهذه العادات والتقاليد وخاصة بالنسبة للقضاء العشائري لحل الخلافات والنزاعات التي حصل في البلدة فيتم حلها عن طريق العائلات وعن طريق لجنة تحكيم يرضى بها الطرفان المتنازعان.
اقتصاد البلدة
يعتمد اهالي طمون منذ القدم على تربية الاغنام والابقار ويجنون منها ارباحا وفيرة فيصنعون من البانها الجبن والسمن ويستفيدون من صوفها في صنع المفارش, وهي كالبسط تصلح للفرش في البيوت, وعرفت طمون ايضا بصناعة بيوت الشعر والاكياس والحبال ويقدر عدد ما لدى اهالي طمون من اغنام بنحو (30,000) راس ومن البقر نحو (2000) راس ومورد رزق اهالي طمون الثاني ياتيهم عن طريق الزراعة فيزرعون القمح والشعير والعدس والسمسم والفول والذرة وقليلا من الخضراوات بسبب الاعتماد الكلي على مياه الامطار, واما اشجارها فهي قليلة مثل الزيتون واللوز المزروع في مساحات قليلة.
التعليم في طمون
تاسست اول مدرسة رسمية في طمون سنة 1924 وكان اسمها مدرسة طمون الاميرية وسبقها تعليم الكتاتيب في المساجد وكان التعليم مقابل اجور زهيدة من الطلاب للمعلم من القمح والارغفة والانتاج المحلي واول المدرسين في طمون الاستاذ سليم ابو غزالة من نابلس وشوكت بكري ايضا من نابلس ثم الشيخ خليل الجوهري من طمون وكان مفتش يدعى الشريف صبوح وعمل على تعليم البنات مع الذكور حيث حضر الى القرية سنة 1930 م وجمع الاهالي وحثهم على تدريس البنات مما حدا بالاهالي الى ارسال بناتهم الى المدارس ثم تطورت عملية التعليم حتى افتتحت اول مدرسة للبنات عام 1960 وكان طلاب المدارس يكملون دراستهم الاعدادية في بلدة طوباس المجاورة وفي مدينة نابلس.
اما الان فقد اصبحت المدارس متوفرة في البلدة ولكلا الجنسين اذ يوجد الان الفا طالب وطالبة في مدارس ثانوية واساسية وللبنين والبنات وهناك حوالي 80 مدرسا قائمين على عملية التعليم في البلدة وفي الوقت الحاضر تم انشاء 5رياض4
اطفال خاصة تخدم حوالي 600 طفل للمرحلتين البستاني والتمهيدي وتم انشاء مدرسة اساسية في خربة عاطوف تخدم ابناء المزارعين في هذه المنطقة.
لقد اتجه ابناء البلدة في طمون كغيرهم من ابناء الشعب الفلسطيني الى التعليم من اجل حماية انفسهم والحفاظ على هويتهم خاصة في ظل الظروف السياسية وهناك تقديرات بعدد الخريجين من حملة الشهادات الجامعية والدبلوم يقدر بنحو 600 خريج في مختلف التخصصات العلمية والادبية والتربوية.
ومع قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية زادت فرص الوظائف لابناء المتعلمين سواء في الاجهزة الامنية او المدنية فقد حصلت طمون على نصيب لاباس به في الوظائف العامة.
ان اكثر الطلبة الجامعيين الان من ابناء البلدة موجودون في جامعة النجاح الوطنية, وبنحو 10% موزعين في جامعات الوطن المختلفة و 10% من ابناء البلد يدرسون خارج الوطن , وان قطاع المتعلمين في البلدة يشكلون ثروة حقيقية للنهوض بمستوى البلدة
تقع طمون في الشمال الشرقي من مدينة نابلس وعلى مسافة 23كم منها وتبعد عن طريق نابلس – طوباس- ثلاثة كيلومترات وترتفع عن سطح البحر 370 مترا، تبلغ مساحة طمون العمرانية 6286 دونما ومساحة اراضيها 98080 دونما وتمتد حتى نهر الاردن شرقا, ويبلغ عدد سكانها 12 الف نسمة, وان طمون يتراوح عمرها مبين 500 – 600 عام.
ومن السهول التابعة لبلدة طمون:
سهل البقيعة ويقع الى الشمال الشرقي لمدينة نابلس على مساحة خطية لاتتجاوز 18 كم والى الجنوب الشرقي عن البلدة وهو مفتوح على غور الاردن من جهة الجنوب الشرقي يقدر طول السهل 8,5كم ومتوسط عرضه 2,5-3 كم
1. خربة ام قيسمة
2. خربة حمصة
3. بصلية
4. خربة عاطوف
5. خربة ام الكبيش
6. خربة ام حجر
7. خربة تل ابي رمح
العادات والتقاليد
يتميز سكان بلدة طمون بالكرم والاصالة, ويتمسكون بعاداتهم الدينية الاسلامية وبالتقاليد العربية العريقة الضاربة جذورها في القدم فعندهم تشدد اتجاه المرأة ولباسها المحتشم.
وهذه القرية تتكون من عائلتين بشارات و بني عودة وكل عائلة ينبثق منها عدد كبير من العائلات وهذه العائلات التي تتبع عائلة كبيرة ليس شرط أن يكون بينهم تقارب.
وكما هو متبع بين المجتمعات المحافظة في وطننا فلسطين فقد كان أهالي بلدة طمون السباقين للتقيد بهذه العادات والتقاليد وخاصة بالنسبة للقضاء العشائري لحل الخلافات والنزاعات التي حصل في البلدة فيتم حلها عن طريق العائلات وعن طريق لجنة تحكيم يرضى بها الطرفان المتنازعان.
اقتصاد البلدة
يعتمد اهالي طمون منذ القدم على تربية الاغنام والابقار ويجنون منها ارباحا وفيرة فيصنعون من البانها الجبن والسمن ويستفيدون من صوفها في صنع المفارش, وهي كالبسط تصلح للفرش في البيوت, وعرفت طمون ايضا بصناعة بيوت الشعر والاكياس والحبال ويقدر عدد ما لدى اهالي طمون من اغنام بنحو (30,000) راس ومن البقر نحو (2000) راس ومورد رزق اهالي طمون الثاني ياتيهم عن طريق الزراعة فيزرعون القمح والشعير والعدس والسمسم والفول والذرة وقليلا من الخضراوات بسبب الاعتماد الكلي على مياه الامطار, واما اشجارها فهي قليلة مثل الزيتون واللوز المزروع في مساحات قليلة.
التعليم في طمون
تاسست اول مدرسة رسمية في طمون سنة 1924 وكان اسمها مدرسة طمون الاميرية وسبقها تعليم الكتاتيب في المساجد وكان التعليم مقابل اجور زهيدة من الطلاب للمعلم من القمح والارغفة والانتاج المحلي واول المدرسين في طمون الاستاذ سليم ابو غزالة من نابلس وشوكت بكري ايضا من نابلس ثم الشيخ خليل الجوهري من طمون وكان مفتش يدعى الشريف صبوح وعمل على تعليم البنات مع الذكور حيث حضر الى القرية سنة 1930 م وجمع الاهالي وحثهم على تدريس البنات مما حدا بالاهالي الى ارسال بناتهم الى المدارس ثم تطورت عملية التعليم حتى افتتحت اول مدرسة للبنات عام 1960 وكان طلاب المدارس يكملون دراستهم الاعدادية في بلدة طوباس المجاورة وفي مدينة نابلس.
اما الان فقد اصبحت المدارس متوفرة في البلدة ولكلا الجنسين اذ يوجد الان الفا طالب وطالبة في مدارس ثانوية واساسية وللبنين والبنات وهناك حوالي 80 مدرسا قائمين على عملية التعليم في البلدة وفي الوقت الحاضر تم انشاء 5رياض4
اطفال خاصة تخدم حوالي 600 طفل للمرحلتين البستاني والتمهيدي وتم انشاء مدرسة اساسية في خربة عاطوف تخدم ابناء المزارعين في هذه المنطقة.
لقد اتجه ابناء البلدة في طمون كغيرهم من ابناء الشعب الفلسطيني الى التعليم من اجل حماية انفسهم والحفاظ على هويتهم خاصة في ظل الظروف السياسية وهناك تقديرات بعدد الخريجين من حملة الشهادات الجامعية والدبلوم يقدر بنحو 600 خريج في مختلف التخصصات العلمية والادبية والتربوية.
ومع قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية زادت فرص الوظائف لابناء المتعلمين سواء في الاجهزة الامنية او المدنية فقد حصلت طمون على نصيب لاباس به في الوظائف العامة.
ان اكثر الطلبة الجامعيين الان من ابناء البلدة موجودون في جامعة النجاح الوطنية, وبنحو 10% موزعين في جامعات الوطن المختلفة و 10% من ابناء البلد يدرسون خارج الوطن , وان قطاع المتعلمين في البلدة يشكلون ثروة حقيقية للنهوض بمستوى البلدة